محمود صافي

24

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

النون . . . والواو فاعل ( اللّه ) لفظ الجلالة مفعول به منصوب ( من فضل ) جار ومجرور متعلق ب ( اسألوا ) ، و ( الهاء ) ضمير مضاف إليه ( إن اللّه كان بكل شيء عليما ) مر إعراب نظيرها « 1 » . جملة « لا تتمنوا . . . » لا محل لها استئنافية . وجملة « فضّل اللّه . . . » لا محل لها صلة الموصول ( ما ) . وجملة « للرجال نصيب . . . » لا محل لها استئنافية . وجملة « اكتسبوا » لا محل لها صلة الموصول الاسمي أو الحرفي ما . وجملة « للنساء نصيب . . . » لا محل لها معطوفة على جملة للرجال نصيب . وجملة « اكتسبن » لا محل لها صلة الموصول الاسمي أو الحرفي ما . وجملة « اسألوا اللّه . . . » لا محل لها معطوفة على جملة لا تتمنّوا . وجملة « إنّ اللّه كان . . . » لا محل لها استئنافية تعليلية . وجملة « كان . . . عليما » في محل رفع خبر إنّ . الفوائد 1 - التفاضل بين الناس : قال الإمام أحمد : حدثنا سفيان بن أبي نجيح عن مجاهد ، قال : قالت أم سلمة : يا رسول اللّه يغزو الرجال ولا نغزو ، ولنا نصف الميراث ، فأنزل اللّه « وَلا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ » والنص عام في التفاضل بين الناس سواء في الأمور الموهوبة أم المكسوبة ، كالقابليات ، والمكانة والمتاع وكل ما تتفاوت فيه الأنصبة في هذه الحياة وبدلا من إضاعة النفس حسرات وراء التفاوت وبدلا مما يرافق ذلك من الحسد والحقد ، وما ينشأ عن ذلك من سوء الظن باللّه وبعدالة

--> ( 1 ) في الآية ( 29 ) من هذه السورة .